ضيق وضلمة والجو فية برود عجيب...والرياح بتهمس كلمات مش مفهومة ...خلتها فى حالة هى مش عارفاها ! بس اققرب وصف ليها انها مرعوبة......
كانت دايما مضطرة تمشى فى الطريق دة لانة طريق بيتها ....او زى ماتقول الطريق المختصر لبيتها
ومع الضلمة و البرد كانت تقريبا مش شايفة....و فجاءة....حست بايد بتمسكها بقوة ....وهى كل اللى قدرت تعملة انها استسلمت للعالم الاخر .....عالم اللاوعى
لورا فتحت عينها لقيتها على سريرها وجنبها بوكية ورد فية ورد ملون باللون الابيض مع الموف يعى الالوان اللى هى بتحبها
والكارت الموجود فى البوكية مكتوب فية(ورد لاحلى وردة ....ياريت متمشيش من الطريق دة تانى
امضاء:اللى انقذك من الحفرة
فضلت قاعدة تحاول تفتكر اى حاجة مش فاكرة....لحد مالقت نور ملون احمر واخضر واصفر وازرق داخل اوضتها بصت على الشباك لقتة
بلالين كتير مكتوب عليها لورا احلى وردة
عرفت علطول انة صاحبنا اللى انقذها من الحفرة....قطع صوت تفكرها واحساسها بالفضول انها تعرف مين دة صوت جرس باب بيتها
فتحت الباب.....مين؟
دخل شاب وسيم عينية لونها فاتح وشة مبتسم دايما ...متعرفش تحدد ملامحة تندرج تحت اى نوع الطيبة ولا الخبث كل اللى ممكن تقولة لما تشوفة انة يشد
دخل وقعد وحكلها عن ازاى انقذها م الوقوع فى الحفرة ليلة امبارح...وحكلها كمان عن شدة اعجابة بيها من زمان
وقعدوا اتكلموا كتيررررر ....وجة وقت المرواح .. ودعتة لورا بس وهى بتودعة لحظت حاجة غريبة!!!! لحظت
واحد واقف من بعيد ماسك بندقية وباصص على بيتهاو شكلة غريب...بس محطتش الموضوع فى دماغها
صاحبنا الوسيم كان كل يوم يبعتلها هدية اجمل من اللى قبلها وكان بيجى عندها كل يوم....وكل يوم تلاحظ الراجل ابو بندقية
لورا بدات تخاف وقالت لصاحبنا الوسيم على الموضوع دة...قالها تعالى اقعدى عندى لحد ميعاد الفرح بتعنا ومحدش هياذيكى طول منا جنبك
وافقت لورا...وهى خارجة معاة لقيت طلقة موجة ليها ...مصدرها بندقية الراجل الغريب
جريت وركبت بسرعة العربية وخادها صاحبنا الوسيم بعيد ...وخلال الطريق مكنتش لورا حاسة باى حاجة
قطرات المطر الكتيرة هى اللى فوقت لورا....ولقيت نفسها مربوطة فى شجرة فى وسط الغابة
ومسدس متوجة نحيتها ...والمسدس فى ايد الواد ابو عيون فاتحة ...وخلاص هيقتلها
غمضت لورا عينيها من غير ولا كلمة لانها مكنتش عارفة تفتح بقها...مش علشان كان لزقهولها..لا علشان مش مصدقة
سمعت صوت الطلقة...بس محستش بيها...وسمعت صوت طلقة تانية كمان...فتحت عينها لقيت الوسيم واقع فى الارض ميت وسط دمة...وابو بندقية فك للورا ايدها وهى لسة مزهولة وقبل مايقع على الارض خدتة فى حضنها
الطلقة اللى المفروض تموتها جت فية هو...وقالها(كان نفسى انقذك من السفاح بدرى سامحينى....كل اللى عايزيك تعرفية انى بحبك) ساب نفسة الاخير وهو فى حضنها
كان فرحان جدا لانة اخيرا فى حضنها واخر عيون يشوفها هى عنيها
كتير بناخد بالشكل
ولو اللى قدمنا ماسعدناش بالطريقة اللى احنا عايزنها ...يبقى وحش
صاحبك الحقيقى مش اللى علطول معاك وبيقلك اللى انت عايز تسمعة
صاحبك هو اللى معاك بقلبة وبينصحك باللى لازم تسمعة
قبل ماتحكم على حد افتكر....العبرة بالنهاية
مين اللى هيفضل معاك للاخر
كانت دايما مضطرة تمشى فى الطريق دة لانة طريق بيتها ....او زى ماتقول الطريق المختصر لبيتها
ومع الضلمة و البرد كانت تقريبا مش شايفة....و فجاءة....حست بايد بتمسكها بقوة ....وهى كل اللى قدرت تعملة انها استسلمت للعالم الاخر .....عالم اللاوعى
لورا فتحت عينها لقيتها على سريرها وجنبها بوكية ورد فية ورد ملون باللون الابيض مع الموف يعى الالوان اللى هى بتحبها
والكارت الموجود فى البوكية مكتوب فية(ورد لاحلى وردة ....ياريت متمشيش من الطريق دة تانى
امضاء:اللى انقذك من الحفرة
فضلت قاعدة تحاول تفتكر اى حاجة مش فاكرة....لحد مالقت نور ملون احمر واخضر واصفر وازرق داخل اوضتها بصت على الشباك لقتة
بلالين كتير مكتوب عليها لورا احلى وردة
عرفت علطول انة صاحبنا اللى انقذها من الحفرة....قطع صوت تفكرها واحساسها بالفضول انها تعرف مين دة صوت جرس باب بيتها
فتحت الباب.....مين؟
دخل شاب وسيم عينية لونها فاتح وشة مبتسم دايما ...متعرفش تحدد ملامحة تندرج تحت اى نوع الطيبة ولا الخبث كل اللى ممكن تقولة لما تشوفة انة يشد
دخل وقعد وحكلها عن ازاى انقذها م الوقوع فى الحفرة ليلة امبارح...وحكلها كمان عن شدة اعجابة بيها من زمان
وقعدوا اتكلموا كتيررررر ....وجة وقت المرواح .. ودعتة لورا بس وهى بتودعة لحظت حاجة غريبة!!!! لحظت
واحد واقف من بعيد ماسك بندقية وباصص على بيتهاو شكلة غريب...بس محطتش الموضوع فى دماغها
صاحبنا الوسيم كان كل يوم يبعتلها هدية اجمل من اللى قبلها وكان بيجى عندها كل يوم....وكل يوم تلاحظ الراجل ابو بندقية
لورا بدات تخاف وقالت لصاحبنا الوسيم على الموضوع دة...قالها تعالى اقعدى عندى لحد ميعاد الفرح بتعنا ومحدش هياذيكى طول منا جنبك
وافقت لورا...وهى خارجة معاة لقيت طلقة موجة ليها ...مصدرها بندقية الراجل الغريب
جريت وركبت بسرعة العربية وخادها صاحبنا الوسيم بعيد ...وخلال الطريق مكنتش لورا حاسة باى حاجة
قطرات المطر الكتيرة هى اللى فوقت لورا....ولقيت نفسها مربوطة فى شجرة فى وسط الغابة
ومسدس متوجة نحيتها ...والمسدس فى ايد الواد ابو عيون فاتحة ...وخلاص هيقتلها
غمضت لورا عينيها من غير ولا كلمة لانها مكنتش عارفة تفتح بقها...مش علشان كان لزقهولها..لا علشان مش مصدقة
سمعت صوت الطلقة...بس محستش بيها...وسمعت صوت طلقة تانية كمان...فتحت عينها لقيت الوسيم واقع فى الارض ميت وسط دمة...وابو بندقية فك للورا ايدها وهى لسة مزهولة وقبل مايقع على الارض خدتة فى حضنها
الطلقة اللى المفروض تموتها جت فية هو...وقالها(كان نفسى انقذك من السفاح بدرى سامحينى....كل اللى عايزيك تعرفية انى بحبك) ساب نفسة الاخير وهو فى حضنها
كان فرحان جدا لانة اخيرا فى حضنها واخر عيون يشوفها هى عنيها
كتير بناخد بالشكل
ولو اللى قدمنا ماسعدناش بالطريقة اللى احنا عايزنها ...يبقى وحش
صاحبك الحقيقى مش اللى علطول معاك وبيقلك اللى انت عايز تسمعة
صاحبك هو اللى معاك بقلبة وبينصحك باللى لازم تسمعة
قبل ماتحكم على حد افتكر....العبرة بالنهاية
مين اللى هيفضل معاك للاخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق