الأحد، 1 يناير 2012

الاميرة والصعلوك

كان بيحبها اوى.....كان دايما يبص عليها من شباك القصر بتاعها اللى بيطل على البحر
ويسرح وقت الغروب ويشوف احلامة على وش المياة ...بيشوفها يوم فرحهم وهى لابسة الفستان الابيض وبتضحكلة...وفجاءة
يجى صوت يقطع احلى لحظة ...انت فين وهى فين
دايما صاحبة كان بيقولة انها اميرة وهو صعلوك وانها مغرورة اوى وعمرها ماهتسمعة
بس هو مكانش سامع غير الصوت اللى فى دماغة....روح قولها
وفعلا كان كل يوم يقف تحت شبكها ويغنى لها اغنية جميلة ويستنى لما تطلع تبصلة..
وكانت دايما تفتح شبكها وتبصلة ....وكان مستنى منها كلمة...كلمة بس
قعد شهور يعمل كدة.....وهى تبصلة..من غير ولا كلمة
حس ساعتها انة صعلوك وهى اميرة...اميرة مغرورة
صاحبنا بطل يروح وسمع خبر ان الاميرة المغرورة مريضة....وماتت
و ماتت احلامة معاها...لحد ما فيوم
جالة جواب من القصر...كان دعوة حضور حفل تابين الاميرة
كان مستغرب اوى....بس راح..والصعلوك دخل قصر الاميرة
و كانت المفجاءة فى سبب دعوتة للحضور.....جواب من الاميرة لة كتبالة فية
احسن صوت كنت بستنى اسمعة كل يوم تحت شباكى....احلى حد شوفتة فى حياتى...واول واخر حب
كنت كل يوم بشوفك من وراء الشباك عند البحر وكان نفسى اناديلك
وكان نفسى ارد على اغنيتك باغنية ...بس كل اللى كنت بقدر علية انى احاول امنع دموعى وادعى ربنا
يدينى ولو لمرة صوت اكلمك بية.....انا الخرسة
ساعات بيبقى اللى قدمنا معندوش القدرة على التعبير
فى حين اننا نملك التعبير عن مشاعرنا لة
ولما بنعرف الحقيقة دى
بيختفى من حياتنا
عبر لو تقدر ....متضمنش الزمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق