التلاجة
by Merna Rammzy on Thursday, January 5, 2012 at 9:44pm
لون الحيطان زى لون الجرايد القديمة....على ايدك الشمال هتلاقى حيطة ملياة صور...مجرد صور لبنيئدمين ....مفيهاش حياة تحسهم طالعين من فيلم ابيض واسود
وعلى ايدك اليمين هتلاقى صندوق الكترونى...وفى الوش شباك مقفول وعلية ستارة متربة.......الكلام دة لو عرفت تدخل البيت اصلا....لانك من على بعد 200 خطوة من باب البيت هتحس ببرد رهيب
علشان كدة سموا بيتها التلاجة....باب التلاجة مبيتفتحش مهما خبطت و مع >لك كان فى دايما جوابات بتتبعتلها !
حياتها كاننت متلخصة فى شوية حاجات...الصندوق الالكترونى اللى بيلخص مشاعرها فى بعض الصور والحروف الجامدة
وفلسفتها....ان البرد اللى هى عايشة فية هو المكان الوحيد للحياة.. وان فى فرشات بتطير...بس برة....فى الجو
التلاجة كانت كل يوم درجة حرارتها بتقل ...حاولت تقفل الشباك اكتر بس تقريبا دة اللى كان مسبب السقعة اكتر... الباب خبط كالعادة
وجواب من تحت الباب
بس المرة دى و من كتر السقعة فتحت الباب.....لقيتة بعد كام خطوة من البيت....مكانتش ناوية تمشى وراة لولا انها شافت فراشة طايرة وراة...هى كانت محتاجة تعرف احساس الفراشة....وهل الفراش دة كائن حقيقى حر الحركة معندوش قيود
مكنتش مصدقة الحقيقة دى.
لحد ما طارت الفراشة على قمة جبل عالى...وقفت صاحبتنا والسماء حواليها من كل حتة وكانها اول مرة تتنفس ...والفراشة وقفت على كتفة واللى بصلها بصة...كانت تستاهل المخاطرة من زمان ...بصة بتقول كل حاجة هى عايزة تسمعها...بصة بتقولها طيرى
...فتحت ايديها الاتنين وحضنت الهواء...ومكنتش تعرف ان البرد بعد ما وصل لكل اطرافها...قرب يوصل لقلبها ...ومش باقى ليها غير دقايق قليلة...وهتبقى قراشة
لو عايز تطير
افتح قلبك
امشى وراة
امن ان فى فراش
افتح مخك للافكار
قبل كل دة اعرف ان مفيش غير واحد بس هو اللى يقدر يخدك بالبرد بتاعك ويخليك فراشة.....بس افتح لة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق