الأربعاء، 15 فبراير 2012

الوان تانية

علشان تزور الجزيرة بالطيارة لازم تعدى على الغابة......اشجار كبيرة والاخضر مسيطر على المشهد ....بس تحت الاخضر فى الوان تانية كتير مش باينة م فوق....وفى الوان مش باينة حتى من تحت!!!
ولو فرض ونزلت تحت برضة مش هتعرف تسمع الحوار اللى دار بين الكائنات الغير مرئية...الغير مرئية ليك انت بس..
نسمة رقيقة عدت حركت هبوشة ناحية بركة صغيرة ورفعت رقبتها فوق..وبنفس الدرجة رفعت حاجبها الشمال وقالت(سبحان اللة لة فى خلقة شئون يا اخى ...شوف انا الهبوشة ...انا اقف جنب تفة مقرفة مش باينة من الارض ..لا واية وملهاش لازمة كمان)
حاولت النبتة تتكلم بس لقيت وشها مش قادر يترفع من الكسوف فضحكت الهبوشة ضحكة تريقة وجعت النبتة .....ومن وراء جت نفخة عنيفة هزت الهبوشة وضحكة اعلى هزت قلب الهبوشة من الرعب ..بتبص وراها لقيت صوت النملة (جتك خيبة من ضحكة منى اتهزيتى اركيى يا ختى على جنب لحد ما اعدى يمكن خيالى يعورك ولا حاجة هى هى هى)
وقبل ما تاخد خطوة لقدام جة خيال كبير غطى عليها خلها تترعب من الخضة...وفى اول خطوة خدها الصرصار طارت النملة 100 خطوة قدام ودة اللى خلى الصرصار يقع على الارض من الضحك..وخلال كركرتة دى كيان مخيف جة انهى حياتة وكمل الكيان طريقة عادى....وطى ببطئ علشان يعدل جزمتة الكبيرة بس لقى فية اثر للون ابيض مقزز طلع منديل ومسح جزمتة وكمل مشى وبصوت عالى خشن قال(يلا يا زفت ات اخرتنا ...كان لازم يعنى اجيب واحد زيك رجلة مبتجبش نص خطوتى)
فجاءة الدنيا ضلمت من فوقة.....
من فوق اللون الاخضر..كان فى مشكلة كبيرة...(العطل كبير فى محركات الطيارة...هنضطر نهبط هنا الليلة).

السبت، 11 فبراير 2012

الشرنقة


فرق كبير بين لما تفتح عينيك على الوان كتير وبين انك فجاءة ومنغير اى مقدمات تفتحها على لون واحد بس.....الضلمة
تقبلت الوضع ببساطة شديدة لانها جواها حياة مبتنطفيش حتى لو فى الضلمة...وكان معاها حاجة تانية كمان, كان معاها زكريات وحواديت تدفى ل 100 سنة قدام,وفى عنيها فى ركن صغير محتفظة فية بالوان الشجر والبحر والورد والعصافير والوان الطيف كمان....المكان عمال بيضيق والكيان هو هو....الهواء بيقل والاحلام بتزيد
من يومين كنت مع بابا وماما واخواتى....من يومين كنت مع اصحابى اللى ضحكتهم بتشطب على المشاكل بقلم ماركر...فى ودنى الضحكة لحد دلوقتى............ياةةة الصورة دى ساعة ما اتكعبلت ووقعت...كاوا بيضحكوا وصورونى....الزكرى دى كانت ساعة ماتخنقت معاها وصالحتنى بمصاصة .
معدش فى مكان تتنفس حتى..براح عمال بيضيق.....الشرنقة فتحت فجاءة وطلعت هى باحلى منظر فراشة....لبست فستان فرحها وطارت فوق لحد ماقبلها اميرها اللى خد ايديها وطاروا هما الاتنين وعيون كل الناس عليها هى
ودمعة من عين بابها بيفتكر اول يوم شالها فى ايدة....وضحكة فيها وداع من مامتها اللى شايفاها لسة بضفرتين...ودلوقتى جة وقت الامير اللى بيطير اللى هياخدها على قصرة بعيد....هيبدا معاها حياة جديدة بالوان جديدة وزكريات جديدة