الأحد، 1 يناير 2012

التكشيرة المسحورة

شمسها كانت مختلفة عن شمسنا....شمسها ليها عنين وبق بيضحك
البحر بالنسبة ليها مكنش مجرد مياة رايحة جاية....دة كان اقرب صاحب ليها.....باختصار
بحرها مختلف عن بحرنا
كانت بتحب حاجات غريبة شويتين.....غزل البنات....الورد الملون اللى تلقية دايما فى شعرها...تجرى تحت المطر
حاجات كتيررررر....يعنى باختصار برضة......مختلفة عننا
كانت اقرب اصحبها..... بتقف جنبها فى شدتها ...واللى معها فى فرحتها..واللى عمرها ما فرقتها هى كانت...ضحكتها
  كانت معروفة بضحكتها اللى بتمشى توزعها على الناس
وفى يوم زى كل يوم فتحت شبكها وادت ضحكتها للشمس ...اللى فى ساعتها ردتلها الضحكة مع اجمل تحية
بس فى نفس الوقت دة و فى مكان بعيييييد عن بيت البنت ام وردة فى شعرها...
مكانش فى شمس...والورد كمان دبلان..بيت كئيب مفيهوش روح..مضلم اوى
كانت ساكنة ساحرة شريرة اسمها......محدش يعرف غير انها ساحرة شريرة وبالتالى الاسم الوحيد اللى ممكن تنادى بية عليها هو ......الساحرة الشريرة
دايما تسمع حكاوى الناس والمعجبين عن البنت ام وردة فى شعرها ,وكانت متغاظة منها اوى
فقررت تعملها تعويزة ...فكرت كتير ممكن تسحرها ازاى وتعملها تعويذة على اية تقتل بيها فرحتها؟
لحد ما لقيت حاجة.....
صحيت البنت فتحت شبكها ..ملاقتش الشمس بتضحكها!!! استغربت راحت جريت على مرايتها لقيت ...وشها مكشر لوحدة
حاولت كتير تفردة وترجع ضحكتها صحبتها معرفتش...اصلها تعويذة
جريت على صاحبها البحر حكتلة...قالها(لو قلبك مليان فرحة بجد هيغرق اى تكشيرة ..حتى لو كانت تكشيرة مسحورة) و فعلا
جريت البنت و  سمعت كلام صاحبها ...اكلت غزل البنات ...وحطت وردة حمراء فى شعرها ..ووقفت تطير طيارة احلامها
وفجاءة.....لقيت ضحكتها صحبتها  رجعت والمفجاءة......اكتر من الاول كمان
والغريب ان المكان الكئيب بالساحرة الشريرة بكل حاجة مضلمة .....اختفى
وطلعت الشمس ام عنين و بق بيضحك من جديد
محدش يقدر يسرق منك ضحكتك
ولو قدر
انت الوحيد اللى تعرف ترجعها
و بابسط الحاجات
لو قلبك بالفرحة مليان....ضحكتك فى وسط المك هتبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق